تعيش الجامعات المغربية في الأيام الأخيرة على صفيح ساخن ،أمام موجات من العنف الجديدة بلبوس إيديولوجي قديم ،في إنتهاك صريح وغير مبرر للفضاء الجامعي الذي أعتبر مجالا للحوار والتعايش والتسامح ،بالنظر للرهان المطروح على الجامعة باعتبارها قافلة التنمية والمراهن عليها لإنتاج النخب القادرة على المساهمة في تغيير الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية والثقافية داخل النسق السياسي المغربي . وإذ ندين العنف بشدة ونستنكر الهجوم الممنهج الذي نفذته وفق أجندة مدروسة ،القوى العروبية والمتمركسة بمعية المخزن على الصوت الحر والتقدمي واليمقراطي دااخل الجامعة المغربية المتمثل في الحركة الثقافية الأمازيغية MCA.
وبالعودة إلى العنف وانطلاقا من المقاربة المعجمية باعتبارها جزء من الحياة الاجتماعية ،نجده يقترن بالصرامة والألم والإيلام والزجر أو القمع مثلا في الوعظ والتربية عند أبي حامد الغزالي في الاحياء .والإنهاك واستنفاذ القوة واستعمال العنف من أجل النجاة من الخطر –الرازي- ،وهناك مقاربة تحدد العنف في إستخدام وسائل الضغط التي تحد وتعدم إمكانية الغير في الإختيار بل وتعدم حتى إمكانيته في الهروب أو في الإنعتاق أو في رفض
المزيد ...كتبها satitt في 09:30 مساءً :: لا يوجد تعليق


بيان




